الراقية
24-10-2008, 05:15 AM
خلق صف دراسي لتنمية مهارات التفكير:
يتعلم الطلاب التفكير في صفوف دراسية لتنمية مهارات التفكير، فهي أماكن يحتك فيها الطلاب بحماس بالقضايا الهامة عن طريق مراعاة أكثر من منظور وتطوير الآراء الذكية وتوصيل آراءهم إلى الآخرين بشكلٍ فعال. يعتبر العمل على خلق هذا النوع من البيئات هو أكبر تحدي يواجه المعلمين، ولكن التدريس في هذا المناخ لا يعد مفيد فحسب ولكنه أيضًا يكون ممتعًا للطلاب والمعلمين على حدٍ سواء.
من أجل أن يتمكن الطلاب من تطوير مهارات التفكير لديهم، يجب أن يكون لديهم شجاعة للتصدي للمخاطر وتجارب الفشل التي تحدث بين الحين الآخر. يوفر التعليم القائم على المشاريع العملية، حيث يتمكن الطلاب من استخدام قوى التفكير في مواجهة المشكلات الحقيقة، هيكل مثالي لإقحام عملية تدريس مهارة التفكير في محتوى المنهاج الدراسي.
لغة التفكير:
يتم غرس "لغة التفكير" التي يستخدمها كلٌّ من المعلم والطلاب في صف دراسي لتنمية مهارات التفكير. توضح هذه اللغة عملية تعليم تنمية مهارات التفكير كما تفرق بين التفكير الضحل والسطحي والتفكير المتعمق والجاد. نذكر هنا مقولة فيجوتشكي (1986)، قائد الحركة المعمارية والتعليم الذي يتميز بالتركيز على الطالب، "لا يتم التعبير عن الفكر فقط بالكلمات، ولكنه يتواجد من خلالها" (صفحة 218). التحدث يساعد الأشخاص على التفكير ويساعد الطلاب على تعلم مهارة التفكير.
أسئلة المعلم:
تعتبر الأسئلة التي يطرحها المعلمون واحدة من أكثر أنواع اللغات الأساسية المستخدمة في الصف الدراسي. عادةً يتم تشجيع المعلمين لطرح أسئلة ذات مستوى أعلى لتحسين قدرات الطلاب، وطرح أسئلة "لماذا" و"كيف" بصورة أكثر وأسئلة "ماذا" و"متى" بصورة أقل. على الرغم من ذلك لا يوجد أدلة تؤكد أن الإجابة على هذه النوعية من الأسئلة تؤثر وحدها على قدرة الطلاب على التفكير.
يوضح ويجريف (2002) هذا الاستنتاج بضرب مثال معلم يسأل "لماذا قام والد عادل بخطفه؟" قد يؤدي هذا السؤال إلى التفكير العميق وقد يساعد بعض الطلاب على تحسين قدراتهم الفكرية ولكن، كما ذكر، إذا كان الطلاب "قد اعتادوا على التخمين أو إصدار أحكام سريعة حول سبب حدوث الأشياء" سيستمروا في توظيف نماذج من التفكير السطحي.
تتطلب بعض الأسئلة التي يدعى أنها أكثر عمقًا، من الطلاب إصدار أحكام موضوعية: "ما هو رأيك في قصيدة الشعر؟" "هل يجب علينا استنساخ البشر؟" يستطيع الطلاب في الغالب الإجابة على تلك الأسئلة بسهولة، ولكن دون تبرير آراءهم أو تأييدها، فليس من المرجح أن يكبروا كمفكرين (أبلبوم، 2000). في صف دراسي لتنمية مهارات التفكير، يكون رد المعلم على أسئلة "لماذا" أو "كيف" هو "كيف توصلت لذلك؟" "ما هي أسبابك؟" "من أين جئت بهذه الأسباب؟" "وما رأيك في وجهة النظر الأخرى؟" تصبح هذه الأنواع من الأسئلة المطروحة من قبل المعلم والطلاب جزءًا من ثقافة الصف الدراسي لتنمية مهارات التفكير وتضمن وجود المزيد من الإجابات عن السؤال الجيد بدلاً من الرد السهل والمتسرع.
مثل عملية تأسيس صف دراسي يتعلم من الأسئلة الجيدة جزءًا مهمًا من عملية تشجيع التفكير لدى الطلاب، ولكنها غير كافية. يجب أن تكون الأسئلة مصحوبة بإرشادات وتقييم وملاحظات مناسبة، عن كيفية التفكير فيها.
يتعلم الطلاب التفكير في صفوف دراسية لتنمية مهارات التفكير، فهي أماكن يحتك فيها الطلاب بحماس بالقضايا الهامة عن طريق مراعاة أكثر من منظور وتطوير الآراء الذكية وتوصيل آراءهم إلى الآخرين بشكلٍ فعال. يعتبر العمل على خلق هذا النوع من البيئات هو أكبر تحدي يواجه المعلمين، ولكن التدريس في هذا المناخ لا يعد مفيد فحسب ولكنه أيضًا يكون ممتعًا للطلاب والمعلمين على حدٍ سواء.
من أجل أن يتمكن الطلاب من تطوير مهارات التفكير لديهم، يجب أن يكون لديهم شجاعة للتصدي للمخاطر وتجارب الفشل التي تحدث بين الحين الآخر. يوفر التعليم القائم على المشاريع العملية، حيث يتمكن الطلاب من استخدام قوى التفكير في مواجهة المشكلات الحقيقة، هيكل مثالي لإقحام عملية تدريس مهارة التفكير في محتوى المنهاج الدراسي.
لغة التفكير:
يتم غرس "لغة التفكير" التي يستخدمها كلٌّ من المعلم والطلاب في صف دراسي لتنمية مهارات التفكير. توضح هذه اللغة عملية تعليم تنمية مهارات التفكير كما تفرق بين التفكير الضحل والسطحي والتفكير المتعمق والجاد. نذكر هنا مقولة فيجوتشكي (1986)، قائد الحركة المعمارية والتعليم الذي يتميز بالتركيز على الطالب، "لا يتم التعبير عن الفكر فقط بالكلمات، ولكنه يتواجد من خلالها" (صفحة 218). التحدث يساعد الأشخاص على التفكير ويساعد الطلاب على تعلم مهارة التفكير.
أسئلة المعلم:
تعتبر الأسئلة التي يطرحها المعلمون واحدة من أكثر أنواع اللغات الأساسية المستخدمة في الصف الدراسي. عادةً يتم تشجيع المعلمين لطرح أسئلة ذات مستوى أعلى لتحسين قدرات الطلاب، وطرح أسئلة "لماذا" و"كيف" بصورة أكثر وأسئلة "ماذا" و"متى" بصورة أقل. على الرغم من ذلك لا يوجد أدلة تؤكد أن الإجابة على هذه النوعية من الأسئلة تؤثر وحدها على قدرة الطلاب على التفكير.
يوضح ويجريف (2002) هذا الاستنتاج بضرب مثال معلم يسأل "لماذا قام والد عادل بخطفه؟" قد يؤدي هذا السؤال إلى التفكير العميق وقد يساعد بعض الطلاب على تحسين قدراتهم الفكرية ولكن، كما ذكر، إذا كان الطلاب "قد اعتادوا على التخمين أو إصدار أحكام سريعة حول سبب حدوث الأشياء" سيستمروا في توظيف نماذج من التفكير السطحي.
تتطلب بعض الأسئلة التي يدعى أنها أكثر عمقًا، من الطلاب إصدار أحكام موضوعية: "ما هو رأيك في قصيدة الشعر؟" "هل يجب علينا استنساخ البشر؟" يستطيع الطلاب في الغالب الإجابة على تلك الأسئلة بسهولة، ولكن دون تبرير آراءهم أو تأييدها، فليس من المرجح أن يكبروا كمفكرين (أبلبوم، 2000). في صف دراسي لتنمية مهارات التفكير، يكون رد المعلم على أسئلة "لماذا" أو "كيف" هو "كيف توصلت لذلك؟" "ما هي أسبابك؟" "من أين جئت بهذه الأسباب؟" "وما رأيك في وجهة النظر الأخرى؟" تصبح هذه الأنواع من الأسئلة المطروحة من قبل المعلم والطلاب جزءًا من ثقافة الصف الدراسي لتنمية مهارات التفكير وتضمن وجود المزيد من الإجابات عن السؤال الجيد بدلاً من الرد السهل والمتسرع.
مثل عملية تأسيس صف دراسي يتعلم من الأسئلة الجيدة جزءًا مهمًا من عملية تشجيع التفكير لدى الطلاب، ولكنها غير كافية. يجب أن تكون الأسئلة مصحوبة بإرشادات وتقييم وملاحظات مناسبة، عن كيفية التفكير فيها.